نشرة جسرمن نحن🌐 الرئيسية
الاثنين، 31 أغسطس 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
المغرب والعالم
📚 ملف: غير المعلن في العلاقات المغربية الجزائرية

ملاحظة قرائية: ما تكشفه شهادة أحمد الطالبي المسعودي عن الوجه الآخر للتضامن المغاربي

بين الحلقتين الأولى والثانية من سلسلتنا حول غير المعلن في العلاقات المغربية الجزائرية، تسلّط شهادة معارض مغربي سابق منفي الضوء على زاوية مظلمة: في 1975، أدت أزمة الصحراء أيضًا إلى طرد 45 ألف مقيم مغربي من الجزائر، واعتقال معارض دون محاكمة كانت الجزائر قد استضافته - حلقة تمكن مؤسس جسر ميديا من تأكيدها مباشرة مع المؤلف.

ملاحظة قرائية: ما تكشفه شهادة أحمد الطالبي المسعودي عن الوجه الآخر للتضامن المغاربي

ملاحظة قرائية: ما تكشفه شهادة أحمد الطالبي المسعودي عن الوجه الآخر للتضامن المغاربي

بين الحلقتين الأوليين من هذه السلسلة - العصر الذهبي للتضامن المغاربي قبل 1955، ثم الانكسارات الناتجة عن الحدود الموروثة - تأتي شهادة لتملأ زاوية مظلمة كثيرًا ما أُغفلت: شهادة أحمد الطالبي المسعودي، المناضل المغربي اليساري، اللاجئ السياسي السابق ورفيق درب الشخصية التاريخية للمعارضة، الفقيه محمد البصري.

مسار في المنفى في قلب “الاختيار الثوري”

بعد فشل محاولات مارس 1973 الانقلابية ضد نظام الحسن الثاني، أعادت شرائح من اليسار المغربي الراديكالي تنظيم صفوفها في السرية والمنفى، مما أفرز حركة “الاختيار الثوري”. كان أحمد الطالبي المسعودي أحد الأعضاء الفاعلين فيها، إلى جانب الفقيه البصري - الذي حُكم عليه غيابيًا بالإعدام مرات عدة من طرف القضاء المغربي، ولم يعد إلى البلاد إلا سنة 1996، بعد ثلاثين سنة من المنفى.

مرّ مسار الطالبي المسعودي تحديدًا عبر الجزائر، ثم ليبيا، قبل أن يستقر به المطاف في باريس. وقد دوّن هذه التجربة في عدة مؤلفات من نوع المذكرات: “الأسرار من محلها” (في ثلاثة أجزاء، يحمل ثالثها عنوان “باريس… الوجه الخفي”)، وكتاب مخصص تحديدًا للحلقة الجزائرية بعنوان “الجزائر، حكاية عشق”. ويصفه مصدر مقرب من المؤلف، استُشهد به عند الإعلان عن صدوره، بأنه حافل بالكشوفات حول حياة رفاق الفقيه البصري بالجزائر خلال “سنوات الرصاص”.

ضيافة حقيقية، لكن غير خالية من الشروط

توضّح حالة الطالبي المسعودي بشكل ملموس ما وثّقته هذه السلسلة سابقًا بشكل أكثر تجريدًا: لطالما كانت الجزائر أرض لجوء للمعارضة المغربية، سواء الوطنية في خمسينيات القرن الماضي أو اليسارية الراديكالية في ستينياته وسبعينياته. تستحق هذه الاستمرارية أن يُشار إليها - فهي تمتد، على جيل آخر وفي سجل إيديولوجي آخر، للتضامن الذي وصفته الحلقة الأولى من هذه السلسلة.

لكن هذه الضيافة، إذا صدقت الأصداء المتاحة حول مضمون الكتاب، لم تكن غير مشروطة. ينبغي هنا التمييز، بالحذر اللازم، بين مستويين من الوقائع:

واقعة ثابتة بقوة، منفصلة عن الحالة الشخصية للمؤلف لكنها كاشفة عن مناخ تلك الحقبة: عندما اندلعت أزمة الصحراء في خريف 1975، أقدمت السلطات الجزائرية على الطرد القسري لما يقارب 45 ألف مقيم مغربي مستقر بالجزائر، جُرّدوا من ممتلكاتهم في غضون أيام، في حلقة ظلت معروفة باسم “المسيرة السوداء” - في مرآة عاكسة للمسيرة الخضراء المغربية. عائلات مستقرة منذ عقود، لا علاقة لها بالسياسة، وجدت نفسها بين عشية وضحاها مطرودة عند الحدود. هذه الحلقة، الموثّقة اليوم من طرف جمعية للضحايا رفعت شكوى أمام محكمة العدل الدولية سنة 2015، تُظهر أن منعطف 1975 لم يستثنِ لا المناضلين ولا المدنيين.

عنصر بات جسر ميديا اليوم في موقع يسمح له بتأكيده مباشرة: التقى مؤسس جسر ميديا بالمؤلف - قبل تأسيس الموقع نفسه، سنة 2024 - الذي أهداه نسخة موقّعة من كتابه وأكّد له شفهيًا اعتقاله وسجنه دون محاكمة بالجزائر العاصمة. تأتي هذه الشهادة المباشرة لتؤكد ما كانت الأطروحة المذكورة أعلاه توحي به: على الأقل في حالة الطالبي المسعودي، عرفت الضيافة الجزائرية تجاه المعارضة المغربية قطيعة واضحة، انتهت باعتقال تعسفي.

يجري حاليًا الإعداد لحوار مع المؤلف بمناسبة هذه السلسلة من المقالات، سيتيح تقديم رواية مفصلة لهذه الحلقة، بكلماته الخاصة.

ما تضيفه هذه الدقة إلى سلسلتنا

بعيدًا عن إضعاف أطروحة هذه السلسلة، تُغني هذه الشهادة بتعقيد ضروري. لم يكن التضامن المغاربي قبل 1955 مطلقًا خارج الزمن: فقد عرف هو الآخر حدوده، تحديدًا حين كانت المصالح الوطنية - حتى لدى معارضي السلطة القائمة - تدخل في توتر مع الحسابات الجيوسياسية للدولة المستضيفة. المفارقة لافتة: رجل ضحّى بكل شيء لمحاربة نظامه، وجد نفسه معتقلاً دون محاكمة من طرف من استضافوه، ليس بسبب راديكاليته السياسية، بل بسبب قوميته المتشبثة بقضية ترابية.

هذا بالضبط نوع الدقة - أن التاريخ ليس أبدًا سردية أحادية الاتجاه - الذي تدعو الحلقة الثانية من هذه السلسلة، المخصصة للانكسارات ما بعد الاستقلال، إلى استحضاره.

شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📚 في هذا الملف: غير المعلن في العلاقات المغربية الجزائرية
المغرب والعالم

غير المعلن في العلاقات المغربية الجزائرية (4/4): الجاليات، صانعة مغرب عربي كبير للشعوب

الحلقة الأخيرة من السلسلة: لماذا الجاليتان المغربية والجزائرية، اللتان لم تتوقفا يومًا عن العيش جنبًا إلى جنب بالمهجر، هما الأقدر على حمل المصالحة - وثلاثة مسارات ملموسة للخروج من المأزق، من إعادة فتح الحدود إلى التكامل الاقتصادي.

المغرب والعالم

غير المعلن في العلاقات المغربية الجزائرية (3/4): ما يعلّمنا إياه التاريخ الحديث

ليس على المغرب العربي أن يخترع مصالحته من العدم. الجزء الثالث: أربع سوابق دولية - المكتب الفرنسي الألماني للشباب، الكتاب المدرسي المشترك الفرنسي الألماني، اتحاد جوازات السفر الإسكندنافي، دبلوماسية كرة الطاولة - يمكن للجاليات المغاربية أن تكيّفها، دون انتظار موافقة الدول.

المغرب والعالم

غير المعلن في العلاقات المغربية الجزائرية (2/4): انكسارات ما بعد الاستقلال

كيف تركت الأخوّة النضالية التي سادت قبل 1955 مكانها لخطوط الانكسار الحالية؟ الجزء الثاني: إعادة الترسيم الاستعماري للصحراء الشرقية منذ 1952، حرب الرمال سنة 1963، وسؤال من استفاد فعلاً من هذه الحدود الموروثة.

المغرب والعالم

غير المعلن في العلاقات المغربية الجزائرية (1/4): عندما كان رفاق السلاح واحدًا

قبل الحدود المغلقة والخصومات الحالية، ناضل جيل من الوطنيين المغاربة والجزائريين جنبًا إلى جنب من أجل استقلال المغرب العربي. الجزء الأول من سلسلة في أربع حلقات: لجنة تحرير المغرب العربي لسنة 1947، والتضامن المسلح خلال حرب الجزائر، وتزامن غير معروف بين هجوم 20 غشت 1955 وعودة محمد الخامس من المنفى.

📰 اقرأ أيضاً
الانتخابات

المغرب 2026: ارتفاع أسعار المحروقات العالمي يضرب المواطنين، ويوفّر كبار الموزعين

أدى إغلاق مضيق هرمز إلى قفز سعر البرميل إلى 95 دولارًا وأسعار المحروقات المغربية إلى مستويات قياسية. لكن دعم الدولة لا يشمل سوى مهنيي النقل، لا المواطنين العاديين - في وقت يبقى فيه الموزع المهيمن على السوق، المملوك لعائلة رئيس الحكومة، في وضع بنيوي أفضل للاستفادة من الارتفاع.

أقلام حرة

الهجرة والمدارس العمومية بكيبيك: محاكمة خاطئة من طرف الحزب الكيبيكي

أمام ثانوية روجي-كونتوا بمدينة كيبيك، حمّل زعيم الحزب الكيبيكي بول سان-بيير بلامندون الهجرة مسؤولية الضغط على المدارس العمومية. رقم مُحرَّف، نجاح مدرسي متجاهَل، وثلاثون عاما من نقص تمويل يشمل كل الأحزاب، يروون قصة مختلفة تماما.

الانتخابات

المغرب 2026: 33 حزبًا، ناخب واحد من كل ثلاثة - أي شرعية لحكم مغرب 2040؟

الحلقة الثالثة من جانب المغرب: لم يشهد المشهد السياسي من قبل هذا العدد من الأحزاب، لكن المشاركة الحقيقية - محتسبة على مجموع المغاربة البالغين سن التصويت، لا فقط المسجلين - تدور حول ناخب واحد من كل ثلاثة. مع اقتراب 23 شتنبر، قد لا يكون السؤال الحقيقي بعد الآن من سيفوز، بل بأي شرعية سيُحكم مغرب سنوات 2030 و2040.

اقتصاد واستثمار

بصرف النظر عن الأصل: حين تضرب الأزمة الاقتصادية أولاً أحدث الوافدين

الحرب التجارية لا تحمل جواز سفر، لكنها لا تضرب الجميع بالطريقة نفسها. عودة إلى زاوية لم تُوثَّق بما يكفي بعد في ملف كندا-الولايات المتحدة: الوظائف من الدرجة الأولى، التي يشغلها أساسًا الوافدون الجدد، هي أيضًا الأكثر عرضة للتباطؤ - بأثر مباشر يصل حتى إلى البيوت المغربية التي تعتمد على تحويلات الأموال.

الانتخابات

كيبيك 2026: السباق يضيق - وإعلان حول الهجرة يتحول إلى جدل

المحطة الثالثة في متابعتنا للحملة: تُظهر استطلاعات الرأي انتخابات لا تزال مفتوحة تمامًا بين حزب كيبيك الحرة والائتلاف، ويرفع حزب كيبيك الحرة من حدة نبرته حول الهجرة بخطة تقليص أقسى مما أُعلن سابقًا - لدرجة إثارة جدل حول الأسلوب - في وقت تدخل فيه البيئة والصحة أيضًا على خط النقاش.

الانتخابات

المغرب 2026: مغاربة العالم سيصوّتون بالوكالة، لكنهم يبقون شبه غائبين كمترشحين

على بعد ثلاثة أسابيع من التشريعيات المقررة يوم 23 شتنبر، حصيلة أولى بخصوص مغاربة العالم: لا تصويت شخصي من الخارج، لكن نظام توكيل رقمي بالكامل مفتوح إلى غاية 22 شتنبر؛ أما بخصوص الترشيحات، فقلة قليلة من الوجوه المنحدرة من الهجرة على لوائح الأحزاب، في وقت يجدد فيه مجلس الجالية المغربية بالخارج مطلبه بدوائر انتخابية مخصصة للخارج.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense