نشرة جسرمن نحن✍️ اكتبوا معنا🌐 الرئيسية
الخميس، 29 أكتوبر 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
الانتخابات
📚 ملف: انتخابات المغرب 2026

حكومة المنصوري: مع الأحرار أم بدونهم؟ حسابات أغلبية من 198 مقعدا

أعلن التجمع الوطني للأحرار استعداده للمشاركة، لكن حزب الأصالة والمعاصرة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري صوّت ضده. وبدون مقاعد حزب محمد شوكي الـ66، يلزم جمع أربعة أحزاب لبلوغ 198. من يريد مقعدا حول الطاولة داخل الأحرار؟ وهل ستتشكل الحكومة قبل افتتاح البرلمان يوم 9 أكتوبر؟

🕒 تحديث: 6 أكتوبر 2026، الساعة 12:55 (بتوقيت مونتريال)
حكومة المنصوري: مع الأحرار أم بدونهم؟ حسابات أغلبية من 198 مقعدا

تركيب جسر ميديا — فاطمة الزهراء المنصوري (صورة 2M TV، ويكيميديا كومنز، CC BY 4.0)؛ المقاعد: النتائج الرسمية لـ23 شتنبر 2026

تحديث — أين وصلنا يوم 6 أكتوبر؟

لا شيء رسمي بعد، لكن سيناريو «بدون الأحرار» هو الذي يتقدم. فحسب عدة وسائل إعلام مغربية، باتت الأصالة والمعاصرة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري تفضّل تحالفا مع الأحزاب الثلاثة لـالنسخة الجديدة والمعتدلة جدا من الكتلة: الأصالة والمعاصرة (97) + الاستقلال (65) + الاتحاد الاشتراكي (26) + التقدم والاشتراكية (19) = 207 مقاعد، أي 9 مقاعد فوق الأغلبية.

حزب الاستقلال بقيادة نزار بركة قال نعم. أما التقدم والاشتراكية بقيادة نبيل بنعبد الله فلم يحسم بعد: لجنته المركزية فوّضت فقط المكتب السياسي لمواصلة المفاوضات، بعد نقاش حاد بين أنصار الحكومة وأنصار المعارضة. والحركة الشعبية اختارت المعارضة.

الاتحاد الاشتراكي بقيادة إدريس لشكر، الذي استقبلته المنصوري مساء 5 أكتوبر، يناقش الحقائب: المكتب السياسي يجتمع اليوم 6 أكتوبر، والمجلس الوطني مدعو للانعقاد يوم السبت. لكن الغضب يتصاعد في صفوف الاتحاديين: فحسب الصحافة المغربية، أغلبية المجلس الوطني متحفظة على دخول الحكومة، وأصوات داخلية تطالب باستقالة القيادة وعقد مؤتمر استثنائي. وحسب مصادرنا، يشتبه بعض المناضلين في أن إدريس لشكر يسعى إلى حقيبة وزارية لابنته خولة لشكر، عضوة المكتب السياسي. ولم يصدر عن المعني بالأمر أي تعليق بهذا الشأن.

أما التجمع الوطني للأحرار بقيادة محمد شوكي، فما زال مرشحا، لكنه يبدو اليوم خارج الحسابات. وستعود جسر ميديا إلى التشكيلة النهائية فور الإعلان عنها.

لدى فاطمة الزهراء المنصوري مشكلة حسابية. فلكي تحكم، تحتاج إلى 198 نائبا من أصل 395. حزبها، الأصالة والمعاصرة، لديه 97. ومع حزب الاستقلال بقيادة نزار بركة (65 مقعدا)، تصل إلى 162. ينقصها 36.

الشريك الأقرب موجود على الطاولة: التجمع الوطني للأحرار بقيادة محمد شوكي ونوابه الـ66. يقول إنه مستعد. لكن الأصالة والمعاصرة هي التي تتردد.

الأحرار يطرقون الباب… والأصالة والمعاصرة تغلقه؟

يوم السبت 3 أكتوبر، وعلى بعد كيلومترات قليلة، اختار مجلسان وطنيان طريقين متعاكسين.

السبت 3 أكتوبر

في الرباط، الأحرار يعلنون «الاستعداد للمشاركة» في الحكومة ويفوضون محمد شوكي للتفاوض. ويوضح رئيس الحزب أن المشاركة «ليست غاية في حد ذاتها».

في الصخيرات، الأصالة والمعاصرة يصوّت بالإجماع ضد التحالف مع الأحرار، حسب عدة وسائل إعلام مغربية. وأمام مناضلي حزبها، قالت فاطمة الزهراء المنصوري: «لا حكومة مع الأحرار». وصفّق الحاضرون لهشام المهاجري، عضو المكتب السياسي، حين رفع الفيتو في وجه الأحرار وفي وجه العدالة والتنمية بقيادة عبد الإله بنكيران.

لكن القرار النهائي أُسند إلى أربعة أشخاص: المنصوري وفوزي لقجع وعبد اللطيف وهبي وأحمد أخشيشن. ولم يصدر الحزب أي قرار رسمي يقصي الأحرار. وفي اليوم نفسه، أعلن نزار بركة أمام حزب الاستقلال إقصاء الأحرار… قبل أن يتراجع بعد دقائق.

أول لقاء بين الأصالة والمعاصرة والأحرار، في بداية المشاورات، لم يتجاوز ربع ساعة تقريبا، حسب مصادر نقلتها الصحافة. الرسالة واضحة: بعد حملة تبادل فيها الحزبان هجمات قوية، لم يُهضم الطلاق بعد.

داخل الأحرار، من يريد مقعدا حول الطاولة؟

يخرج الأحرار ضعفاء من اقتراع 23 شتنبر: من 102 إلى 66 مقعدا، في أول انتخابات بدون عزيز أخنوش على رأس الحزب. وحتى قبل التصويت، عرف الحزب مغادرات، منها مغادرة عمدة الرباط فتيحة المودني.

خطان داخل الأحرار

مع دخول الحكومة: رشيد الطالبي العلمي ومحمد أوجار ومصطفى بايتاس دافعوا علنا عن المشاركة، باسم «استمرارية» الإصلاحات والدولة الاجتماعية التي أُطلقت في عهد عزيز أخنوش.

ضد: أصوات أخرى، لم تسمّها الصحافة، ترفض التحالف مع حزب هاجمها بعنف خلال الحملة. وترى أن المعارضة أكرم.

حتى الآن، الشرخ الأوضح ليس داخل الأحرار، بل داخل الأصالة والمعاصرة ضد الأحرار. والسؤال الحقيقي هو: إذا أُقصي حزب محمد شوكي نهائيا، هل سيقبل من كانوا يعوّلون على حقيبة وزارية قضاء خمس سنوات في المعارضة؟ هنا قد ينقسم الأحرار.

الأحرار لم يعودوا يختارون هل يحكمون أم لا. الأصالة والمعاصرة هي التي تختار مكانهم.

بدون الأحرار، أي أغلبية؟

السيناريو المقاعد أغلبية (198)؟
الأصالة والمعاصرة (97) + الاستقلال (65) 162 لا
+ الأحرار (66) 228 نعم، مريحة
+ الحركة الشعبية (29) + الاتحاد الاشتراكي (26) 217 نعم
+ الاتحاد الاشتراكي (26) + التقدم والاشتراكية (19) 207 نعم، بالكاد

المقاعد: النتائج الرسمية لتشريعيات 23 شتنبر 2026.

بدون الأحرار، ستحتاج فاطمة الزهراء المنصوري إلى جمع أربعة أحزاب على الأقل. أين وصلت؟

  • حزب الاستقلال بقيادة نزار بركة: وافق مجلسه الوطني على المشاركة بالإجماع.
  • الحركة الشعبية بقيادة محمد أوزين (29 مقعدا): الإشارات متناقضة. بعض التقارير تتحدث عن توجه نحو المعارضة، وأخرى عن تفويض أمينها العام للتفاوض.
  • الاتحاد الاشتراكي بقيادة إدريس لشكر (26 مقعدا): يُبقي على التشويق.
  • التقدم والاشتراكية بقيادة نبيل بنعبد الله (19 مقعدا): «لم يحسم بعد».
  • العدالة والتنمية بقيادة عبد الإله بنكيران (54 مقعدا): مستبعد مسبقا من طرف جزء من الأصالة والمعاصرة.
  • تحالف اليسار (8 مقاعد): اختار المعارضة.

كلما زاد عدد الشركاء، صعب تقاسم الحقائب، وزادت هشاشة الأغلبية. وهنا كل المعضلة: إما ائتلاف مريح مع أحرار ترفضهم قاعدة الأصالة والمعاصرة، أو ائتلاف رباعي أوسع لكنه أصعب في التدبير.

في ظل المشاورات: معارضة على المقاس؟

تحليل

حسابات المقاعد لا تقول كل شيء. ففي الأوساط السياسية، هناك أصوات تدفع بعض الأحزاب المسماة «إدارية» إلى البقاء في معارضة جلالة الملك. والهدف المنسوب لهذه المناورة: احتلال مقاعد المعارضة وحجب الضوء عن القوتين المزعجتين، تحالف اليسار بقيادة الثنائي عبد السلام العزيز وجمال العسري، والعدالة والتنمية بقيادة عبد الإله بنكيران.

وفي الأثناء، يتفرج من يملكون السلطة الحقيقية، تلك التي لا تمر عبر صناديق الاقتراع، على المشهد الحزبي وهو يتحرك. ويراهنون بلا شك على مزيد من الانقسامات، حتى داخل المجموعة الصغيرة لليسار.

بثمانية نواب، لا حق لتحالف اليسار في الخطأ. عليه أن يتعلم تدبير الأنا والبقاء متواضعا، إن أراد أن يكون اختراقه يوم 23 شتنبر أكثر من مجرد واجهة.

حكومة قبل 9 أكتوبر؟

يوم الجمعة 9 أكتوبر، سيفتتح الملك الدورة البرلمانية. والدستور لا يشترط تشكيل الحكومة قبل هذا التاريخ: البرلمان سيُفتتح على كل حال.

عُيّنت فاطمة الزهراء المنصوري يوم فاتح أكتوبر، وبدأت هذا الاثنين 5 أكتوبر الجولة الثانية من مشاوراتها. وفي 2021، استغرق عزيز أخنوش 27 يوما لتشكيل فريقه، الذي قُدّم عشية افتتاح البرلمان. تشكيل حكومة في أربعة أيام، بدون الأحرار ومع أربعة شركاء، سيكون إنجازا. الأمر ممكن، لكنه غير مرجح.

ستتابع جسر ميديا كل المراحل، إلى غاية الإعلان عن الفريق الجديد.

للمزيد في جسر ميديا:

أسئلة شائعة

كم مقعدا يلزم لتشكيل حكومة في المغرب؟ الأغلبية المطلقة في مجلس النواب هي 198 مقعدا من أصل 395. ولا يجمع حزب الأصالة والمعاصرة (97) وحزب الاستقلال (65) سوى 162.

هل سيكون الأحرار جزءا من حكومة المنصوري؟ لم يُحسم شيء. أعلن الأحرار استعدادهم يوم 3 أكتوبر، لكن المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة صوّت في اليوم نفسه ضد التحالف معهم. والقرار النهائي بيد فاطمة الزهراء المنصوري وثلاثة من قياديي الحزب.

هل ستتشكل الحكومة قبل 9 أكتوبر؟ الأمر غير مؤكد. فالبرلمان سيُفتتح على كل حال يوم 9 أكتوبر: الدستور لا يشترط تشكيل الحكومة قبل ذلك. وقد بدأت فاطمة الزهراء المنصوري الجولة الثانية من مشاوراتها يوم 5 أكتوبر.

المصادر: بلاغات المجالس الوطنية للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال والحركة الشعبية (3 أكتوبر 2026)؛ النتائج الرسمية لوزارة الداخلية؛ الصحافة المغربية.

المواضيع:🗳️ الانتخابات والحكومة بالمغرب
شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📚 في هذا الملف: انتخابات المغرب 2026
الانتخابات

التصويت على البرنامج الحكومي: 204 أصوات للمنصوري، ستة فوق الحد الأدنى. من صوّت لماذا؟

204 أصوات مؤيدة، 127 معارضة، و64 نائبا غائبا. نالت حكومة فاطمة الزهراء المنصوري يوم الخميس ثقة مجلس النواب بستة أصوات فقط فوق الأغلبية المطلقة. التجمع الوطني للأحرار بقيادة محمد شوكي يصوت ضد، والعدالة والتنمية يعلن أربعة مقترحات قوانين لمحاربة الفساد، وتحالف اليسار يطالب بعفو عام. التصويت فريقا فريقا.

أقلام حرة

ستة محاور لمساءلة الحكومة المغربية

صياغة مقترحة لأسئلة سياسية ورقابية موجهة إلى رئيسة السلطة التنفيذية: الحد الأدنى للأجور، والعدالة الاجتماعية، وسبتة ومليلية، والمعتقلون السياسيون، وحرية الصحافة، والمحاسبة. بقلم الفاعل الحقوقي محمد الغفري.

المغرب والعالم

برنامج المنصوري: 3000 كلمة، وجملة واحدة لمغاربة العالم

31 صفحة، ونحو 3000 كلمة، وجملة واحدة من 18 كلمة لمغاربة العالم. بعد حكومة بلا وزير مخصص، وبلاغ ميزانية صامت، يؤكد تصريح فاطمة الزهراء المنصوري هذا الصمت. ما يقوله النص، وما لا يقوله، وأسئلتنا.

الانتخابات

برنامج فاطمة الزهراء المنصوري: وعود، ولكن متى؟

يوم الاثنين 19 أكتوبر، قدّمت رئيسة الحكومة برنامجها للفترة 2026-2031. الأهداف مرقّمة، أما التواريخ فشبه غائبة. الحد الأدنى للمعاش، والدعم الاجتماعي، والجهات، والشباب، ومحاربة الفساد: ما قيل، وما ينقص.

عرض 44 مقالات أخرى من الملف
📰 اقرأ أيضاً
اقتصاد واستثمار

الفوسفاط وجامعته: الكلية ردّت علينا، والمركز لم يرد. هذا ما تعلمناه

سألنا كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وكلاهما يديره السيد كريم العيناوي. ردّت الكلية بالأرقام، ولم يرد المركز. ما ثبت، وما يبقى معلقا، وما تقوله الموارد البشرية.

سياسة ومجتمع

29 أكتوبر: المهدي بن بركة والحسين المانوزي، مختفيان في التاريخ نفسه، والحقيقة ما تزال غائبة

يوم 29 أكتوبر 1965، اختُطف المهدي بن بركة في باريس. ويوم 29 أكتوبر 1972، اختُطف الحسين المانوزي في تونس. ولم يُعثر على أي منهما قط. كلمة هيئة التحرير إلى العائلات، وأين وصلت العدالة والحقيقة.

أقلام حرة

29 أكتوبر 1965: يوم اغتيال المهدي بن بركة واغتيال الديمقراطية في بلادنا

في ذكرى اختطاف المهدي بن بركة، يعود البدالي صافي الدين إلى سؤال يطرحه جيل بعد جيل: لماذا تأخرت الديمقراطية في المغرب؟ من مؤتمر القارات الثلاث إلى سنوات الجمر والرصاص و«محاكمة الوزراء»، قراءة في كلفة تصفية الأصوات الحرة والإفلات من العقاب.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense
اكتبوا معنا