نشرة جسرمن نحن✍️ اكتبوا معنا🌐 الرئيسية
الخميس، 29 أكتوبر 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
سياسة ومجتمع

29 أكتوبر: المهدي بن بركة والحسين المانوزي، مختفيان في التاريخ نفسه، والحقيقة ما تزال غائبة

يوم 29 أكتوبر 1965، اختُطف المهدي بن بركة في باريس. ويوم 29 أكتوبر 1972، اختُطف الحسين المانوزي في تونس. ولم يُعثر على أي منهما قط. كلمة هيئة التحرير إلى العائلات، وأين وصلت العدالة والحقيقة.

29 أكتوبر: المهدي بن بركة والحسين المانوزي، مختفيان في التاريخ نفسه، والحقيقة ما تزال غائبة

جسر ميديا — صور أرشيفية

🕯️

29 أكتوبر

المهدي بن بركة، اختُطف في باريس يوم 29 أكتوبر 1965.
الحسين المانوزي، اختُطف في تونس يوم 29 أكتوبر 1972.

تنحني هيئة تحرير جسر ميديا أمام ذكراهما. وتتوجه بأصدق مشاعر الأخوة إلى عائلتي بن بركة والمانوزي، وإلى كل عائلات ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي والتعذيب خلال سنوات الرصاص، التي تنتظر منذ عقود أن تعرف الحقيقة، وأن تجد قبرا تترحم عليه، وأن تنال العدالة.

وإلى الجلادين السابقين، وإلى كل من أمر بهذه الجرائم أو تستّر عليها أو دبّرها، نقول ببساطة: الزمن لا يمحو شيئا. فالاختفاء القسري جريمة لا تتقادم ما دام مصير المختفين مجهولا. ولن يوقف شيء المطالبة بالحقيقة وجبر الضرر والعدالة، ومساءلة المتورطين ومسؤولي تلك الفترة ومعاقبتهم أمام القضاء.

لن ننسى.

يوم 29 أكتوبر 1965، اختُطف المهدي بن بركة، رمز المعارضة المغربية وحركات التحرر في العالم الثالث، أمام مقهى «ليب» في شارع سان جيرمان بباريس. ولم يُرَ بعد ذلك أبدا. ويوم 29 أكتوبر 1972، اختُطف الحسين المانوزي، النقابي والمناضل في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، في تونس. سبع سنوات بينهما، والتاريخ نفسه، وغياب الحقيقة نفسه.

بن بركة: 61 سنة، والتحقيق ما يزال مفتوحا

في فرنسا، لم يُغلق بعدُ التحقيق القضائي المفتوح منذ 1975. وقد تسلّمت قاضية تحقيق جديدة الملف، واستمعت في يوليوز 2025 إلى نجل المهدي بن بركة بصفته طرفا مدنيا. ومن أصل خمس مذكرات توقيف دولية صدرت سنة 2007، لم تعد صالحة سنة 2025 سوى اثنتين، حسب الصحافة الفرنسية، بعد وفاة الأشخاص الثلاثة الآخرين المعنيين.

وما يزال سر الدفاع يثقل الملف. فرفعه جاء جزئيا في كل مرة: وأشارت العائلة سنة 2025 إلى أنه من أصل نحو 400 صفحة محجوزة، لا يُقرأ منها سوى 144. والإنابات القضائية التي وجّهها القضاء الفرنسي إلى المغرب ما تزال دون جواب منذ أزيد من خمس عشرة سنة.

المانوزي: 54 سنة، ومصيره ما يزال مجهولا

يُرجَّح أن الحسين المانوزي أُعيد إلى المغرب في صندوق سيارة دبلوماسية. وقد فرّ من المعتقل السري المعروف باسم «النقطة الثابتة 3» بالرباط يوم 13 يوليوز 1975، قبل أن يُعتقل من جديد بعد أيام. ومنذ ذلك الحين، ما يزال مصيره مجهولا. وفي يناير 2020، اعترفت هيئة الحقيقة والكرامة التونسية بأن الأمر يتعلق باختفاء قسري ومسّ بالحق في الحياة. وقد ظلت والدته، خديجة الشاو، تبحث عن الحقيقة إلى أن توفيت في أكتوبر 2016، عن 94 سنة.

صفحة لم تطوها هيئة الإنصاف والمصالحة

كشفت هيئة الإنصاف والمصالحة مصير 742 حالة اختفاء. ولا يدخل ضمنها ملفا المهدي بن بركة والحسين المانوزي. وقد ذكّرنا بذلك في اللغز 5: ما دام مصير المختفين لم يُكشف، فلا يمكن طي صفحة سنوات الرصاص.

صفحاتنا تبقى مفتوحة للعائلات ومحاميها، ولكل من يملك معلومة: jisrmedia@jisr.media.

المواضيع:⚖️ حقوق الإنسان📖 الذاكرة والتاريخ
شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
اقتصاد واستثمار

الفوسفاط وجامعته: الكلية ردّت علينا، والمركز لم يرد. هذا ما تعلمناه

سألنا كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وكلاهما يديره السيد كريم العيناوي. ردّت الكلية بالأرقام، ولم يرد المركز. ما ثبت، وما يبقى معلقا، وما تقوله الموارد البشرية.

أقلام حرة

29 أكتوبر 1965: يوم اغتيال المهدي بن بركة واغتيال الديمقراطية في بلادنا

في ذكرى اختطاف المهدي بن بركة، يعود البدالي صافي الدين إلى سؤال يطرحه جيل بعد جيل: لماذا تأخرت الديمقراطية في المغرب؟ من مؤتمر القارات الثلاث إلى سنوات الجمر والرصاص و«محاكمة الوزراء»، قراءة في كلفة تصفية الأصوات الحرة والإفلات من العقاب.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense
اكتبوا معنا