توصّلت هيئة تحرير جسر.ميديا بالبيان التالي، الصادر عن مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية، بخصوص الأحداث الأخيرة التي وقعت على مشارف مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين. تنشر جسر نص البيان كاملاً دون تصرف:
بيان مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية
يعبر مركز حقوق الإنسان في أمريكا الشمالية عن صدمته العميقة وقلقه الشديد إزاء الأحداث الأخيرة التي وقعت على مشارف مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.
نتقدم بخالص التعازي لعائلات الضحايا، ونؤكد تضامننا مع جميع الجرحى والمفقودين والمتأثرين بهذه الأحداث المأساوية. إن الصور والشهادات التي تتحدث عن فرار آلاف الشباب، الذين يعيشون غالبًا في ظروف هشة للغاية، صدمة كبيرة وتثير مخاوف جدية بشأن احترام الحقوق الأساسية.
وكجزء من مغاربة العالم والحركة الحقوقية، لا يمكننا أن نظل صامتين أمام ما يشبه أزمة إنسانية على الحدود. وتسلّط هذه الأحداث الضوء على إخفاقات هيكلية في حماية حقوق المهاجرين والشباب في أوضاع هشة، وكذلك في التدبير الأمني لهذه المناطق الحساسة.
كما ندين الإجراءات غير المدروسة المتمثلة في منع النقل نحو شمال المغرب، والتي تسبّبت في صعوبات كبيرة في التنقل بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج (MRE) الذين كانوا عائدين إلى ديارهم بعد قضاء عطلهم، مما وضعهم في أوضاع ضائقة وغير مقبولة.
ندعو السلطات المغربية والإسبانية إلى كشف كل الحقائق حول هذه الوقائع، وضمان شفافية التحقيقات، وتحديد المسؤوليات بشكل واضح. ومن الضروري أن تخضع أي استخدام مفرط للقوة لتحقيقات مستقلة، وأن ينال الضحايا العدالة.
ونحثّ الدولتين على احترام التزاماتهما الدولية في مجال حقوق الإنسان احترامًا تامًا، لا سيما فيما يتعلق بحماية المهاجرين، والحق في الحياة، وحظر المعاملات اللاإنسانية أو المهينة. وندعو جميع المنظمات الحقوقية والسياسية إلى توحيد الجهود لحماية حقوق الإنسان والدفاع عن الضحايا.
سيواصل مركز حقوق الإنسان في أمريكا الشمالية متابعة الوضع عن كثب.
نيويورك، 1 غشت 2026



