نشرة جسرمن نحن🌐 الرئيسية
الاثنين، 31 أغسطس 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
سياسة ومجتمع
📚 ملف: استقلالية الصحافة المغربية

المغرب: من يموّل الصحافة التي تُخبركم؟

بين سوق لصناع المحتوى يخرج من الظل الضريبي، وقانونين جديدين للصحافة وحقوق التأليف، ونزاع مفتوح بين الناشرين والوزارة حول الدعم العمومي للصحافة: من يموّل من في المغرب، وبأي تأثير على استقلالية الخبر، على بعد شهرين من الانتخابات التشريعية؟

المغرب: من يموّل الصحافة التي تُخبركم؟

يتحرك المشهد الإعلامي الرقمي في المغرب بسرعة. من جهة، سوق لصناع المحتوى لم يكن يومًا بهذا النشاط. ومن جهة أخرى، صحافة إلكترونية مستقلة تجد صعوبة في إيجاد نموذج اقتصادي مستقر. بين الاثنين، سؤال بسيط لكنه جوهري، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية: من يموّل من، وبأي تأثير على استقلالية الخبر؟

سوق صناع المحتوى يخرج من الظل

لسنوات، أفلتت مداخيل المؤثرين وصناع المحتوى المغاربة من أي إطار ضريبي واضح، خصوصًا لأن الأموال كانت غالبًا تصل من الخارج عبر منصات دولية. هذا انتهى: أصبحت المديرية العامة للضرائب تعتبرهم الآن عمالاً مستقلين بكامل المعنى، ذوي مداخيل مهنية خاضعة للضريبة، مع مراقبة معززة للتدفقات المالية العابرة للبنوك ومنصات الأداء الرقمي. تلقى نحو مائة صانع محتوى بالفعل رسائل تسوية؛ وتُفضّل المديرية العامة للضرائب حاليًا التحفيز على الامتثال الطوعي بدل العقوبة الفورية. إشارة إلى أن هذا القطاع، الذي ظل غير مهيكل لفترة طويلة، بات اليوم ثقيلاً بما يكفي لإثارة اهتمام الجهاز الضريبي.

قانونان يعيدان رسم مهنة الصحافة

صادق مجلس النواب، في 6 يوليوز 2026، بـ85 صوتًا مقابل 35، على نصين سيشكلان مستقبل الصحافة المغربية: القانون 27.25 المعدِّل للنظام الأساسي للصحفيين المهنيين، المُصمَّم لتوضيح وتوسيع الاعتراف بمختلف فئات الصحفيين (الصحافة المكتوبة، الإلكترونية، السمعية البصرية، الوكالات) وتعزيز مصداقية بطاقة الصحافة المهنية؛ والقانون 013.26 المتعلق بحقوق التأليف والحقوق المجاورة — وهو نفسه الذي يُستخدم في أماكن أخرى من العالم كأساس لإلزام المنصات وأنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعيد استخدام عمل وسائل الإعلام بالأداء.

الدعم العمومي، موضوع يثير الحفيظة

هنا تتعقد الأمور. تدعم الدولة المغربية الصحافة ماليًا منذ ثمانينيات القرن الماضي، وهو دعم امتد مؤخرًا إلى الصحافة الإلكترونية — بميزانية ارتفعت، بحسب تصريحات وزير الشباب والثقافة والاتصال مهدي بنسعيد بخصوص المرسوم الجديد المنظم لهذا الدعم، من 60 إلى 240 مليون درهم. لكن الفدرالية المغربية لناشري الصحف تتهم اليوم الوزارة الوصية بتغيير شروط الاستفادة من هذا الدعم، دون أساس قانوني واضح مقارنة بقرار 5 نونبر 2024 — خاصة اشتراط جديد يفرض توفر خمس بطاقات صحافة مهنية على الأقل إضافة إلى بطاقة مدير النشر، وهو شرط تعتبره الفدرالية مُقصيًا لمؤسسات الصحافة الإلكترونية والجهوية الصغيرة. وتندد الفدرالية بتدبير يخدم، حسب تعبيرها، ما تسميه “لوبيات ريعية”. نزاع يطرح في العمق سؤالاً حقيقيًا: من يقرر أي وسيلة إعلامية تستحق الدعم، ووفق أي معايير؟

أطروحات، وليست بعد أدلة

يذهب بعض المعارضين والمراقبين أبعد من ذلك: يرون أن جزءًا من الصحافة الإلكترونية التي تُوصف بـ“المستقلة” يستفيد في الواقع من دعم غير معلن من السلطات العمومية، ما يفسر، حسب رأيهم، لماذا تبدو بعض المنابر بمنأى عن أي تهديد رغم أن القطاع ككل يعاني ماليًا. يتعلق الأمر هنا بأطروحة تحملها أصوات ناقدة، وليست حقيقة ثابتة: لا نملك في هذه المرحلة عناصر ملموسة تسمح بتأكيدها. أما ما يمكن توثيقه فعلاً، فهي إشارات: الاعتماد التاريخي للصحافة المغربية على الإشهار ودعم الدولة، أو نزاعات علنية مثل التي تجمع الفدرالية بالوزارة حول قواعد اللعبة.

رهان يكتسب كل معناه قبل الانتخابات

مسألة التمويل هذه ليست محايدة أبدًا، لكنها تصبح حاسمة مع اقتراب أي استحقاق انتخابي. صحافة يُنظر إليها كتابعة، من هذا الجانب أو ذاك، تفقد قدرتها على إخبار المواطنين بهدوء حول رهانات التصويت. في المقابل، صحافة مستقلة فعلاً — بما فيها الإعلام الذي يحمله المغاربة في العالم — لها دور تلعبه في توفير فضاء إعلامي حر، بعيدًا عن منطق الزبونية أو الدعاية. وهو خيط سنواصل تتبعه.

وأنتم؟

هل تتابعون هذا الملف، أم لديكم تجربة تودون مشاركتها حول علاقتكم بوسائل الإعلام المغربية، من الخارج كما من الداخل؟ شاركونا إياها في التعليقات أو راسلونا.

شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📚 في هذا الملف: استقلالية الصحافة المغربية
أقلام حرة

الصحافة، الإضراب، المحاماة: المنهجية التي تتكرر في المغرب

ثلاثة نصوص قانونية، ثلاث فئات مهنية، سيناريو واحد يتكرر: تشاور يُعتبر غير كافٍ، تمرير بالقوة، ومعارضة تتواصل بعد الإصدار. مقال رأي موقّع، في امتداد لملف تمويل الصحافة.

سياسة ومجتمع

الصحافة المغربية: هل يمكن الحديث عن استقلالية وهي تعتمد على الدولة لأداء الأجور؟

يوم فتح باب الترشيحات للمجلس الوطني للصحافة، وقفة عند خمس سنوات من الارتهان المالي للقطاع للدعم العمومي - ميزانية انتقلت من 65 إلى 262 مليون درهم، ولائحة للمستفيدين لم تُنشر من جديد منذ ما يقارب عشر سنوات.

📰 اقرأ أيضاً
الانتخابات

المغرب 2026: ارتفاع أسعار المحروقات العالمي يضرب المواطنين، ويوفّر كبار الموزعين

أدى إغلاق مضيق هرمز إلى قفز سعر البرميل إلى 95 دولارًا وأسعار المحروقات المغربية إلى مستويات قياسية. لكن دعم الدولة لا يشمل سوى مهنيي النقل، لا المواطنين العاديين - في وقت يبقى فيه الموزع المهيمن على السوق، المملوك لعائلة رئيس الحكومة، في وضع بنيوي أفضل للاستفادة من الارتفاع.

أقلام حرة

الهجرة والمدارس العمومية بكيبيك: محاكمة خاطئة من طرف الحزب الكيبيكي

أمام ثانوية روجي-كونتوا بمدينة كيبيك، حمّل زعيم الحزب الكيبيكي بول سان-بيير بلامندون الهجرة مسؤولية الضغط على المدارس العمومية. رقم مُحرَّف، نجاح مدرسي متجاهَل، وثلاثون عاما من نقص تمويل يشمل كل الأحزاب، يروون قصة مختلفة تماما.

الانتخابات

المغرب 2026: 33 حزبًا، ناخب واحد من كل ثلاثة - أي شرعية لحكم مغرب 2040؟

الحلقة الثالثة من جانب المغرب: لم يشهد المشهد السياسي من قبل هذا العدد من الأحزاب، لكن المشاركة الحقيقية - محتسبة على مجموع المغاربة البالغين سن التصويت، لا فقط المسجلين - تدور حول ناخب واحد من كل ثلاثة. مع اقتراب 23 شتنبر، قد لا يكون السؤال الحقيقي بعد الآن من سيفوز، بل بأي شرعية سيُحكم مغرب سنوات 2030 و2040.

اقتصاد واستثمار

بصرف النظر عن الأصل: حين تضرب الأزمة الاقتصادية أولاً أحدث الوافدين

الحرب التجارية لا تحمل جواز سفر، لكنها لا تضرب الجميع بالطريقة نفسها. عودة إلى زاوية لم تُوثَّق بما يكفي بعد في ملف كندا-الولايات المتحدة: الوظائف من الدرجة الأولى، التي يشغلها أساسًا الوافدون الجدد، هي أيضًا الأكثر عرضة للتباطؤ - بأثر مباشر يصل حتى إلى البيوت المغربية التي تعتمد على تحويلات الأموال.

الانتخابات

كيبيك 2026: السباق يضيق - وإعلان حول الهجرة يتحول إلى جدل

المحطة الثالثة في متابعتنا للحملة: تُظهر استطلاعات الرأي انتخابات لا تزال مفتوحة تمامًا بين حزب كيبيك الحرة والائتلاف، ويرفع حزب كيبيك الحرة من حدة نبرته حول الهجرة بخطة تقليص أقسى مما أُعلن سابقًا - لدرجة إثارة جدل حول الأسلوب - في وقت تدخل فيه البيئة والصحة أيضًا على خط النقاش.

الانتخابات

المغرب 2026: مغاربة العالم سيصوّتون بالوكالة، لكنهم يبقون شبه غائبين كمترشحين

على بعد ثلاثة أسابيع من التشريعيات المقررة يوم 23 شتنبر، حصيلة أولى بخصوص مغاربة العالم: لا تصويت شخصي من الخارج، لكن نظام توكيل رقمي بالكامل مفتوح إلى غاية 22 شتنبر؛ أما بخصوص الترشيحات، فقلة قليلة من الوجوه المنحدرة من الهجرة على لوائح الأحزاب، في وقت يجدد فيه مجلس الجالية المغربية بالخارج مطلبه بدوائر انتخابية مخصصة للخارج.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense