نشرة جسرمن نحن🌐 الرئيسية
الاثنين، 31 أغسطس 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
أقلام حرة

نزاهة أم مصالح؟ ما تخبرنا به ليلة المغرب-فرنسا عن الرياضة... وعنّا نحن

على بعد ساعات من مواجهة فرنسا، زاوية رأي في شقين: الشك المتصاعد حول تكافؤ الفرص في التحكيم، وأولئك الذين يحوّلون كل انتصار لأسود الأطلس إلى غطاء لسلطة لا يجرؤون على مساءلتها.

نزاهة أم مصالح؟ ما تخبرنا به ليلة المغرب-فرنسا عن الرياضة... وعنّا نحن

الليلة، يواجه المغرب فرنسا في ربع النهائي. ومثل كل موعد كبير للأسود منذ 2022، هناك مباراة تُلعب على أرض الملعب… وأخرى، أكثر هدوءًا، تُلعب حولها: مباراة الثقة في التحكيم.

أولاً: التحكيم، مرآة النزاهة التي ننشدها

لأكن صريحًا: لست حكمًا، ولا أملك صافرة، ولا أدّعي أي دليل على قرار مدبَّر مسبقًا — فهذا ادعاء غير مسؤول، بل وغير أمين فكريًا. لكن حتى رئيس الفيفا نفسه لا يسلم من هذا الشك: يُنتقد منذ سنوات لقربه من بعض رؤساء الدول الذين لا يُعرَفون باحترام حقوق الإنسان، ولتحويله كرة القدم العالمية إلى إمبراطورية تجارية بامتياز — برنامج المباريات مثقل، ومستشهرين في كل مكان إلا في ملعب الإنصاف. في هذا المناخ، من الصعب ألا نتساءل: هل يفلت التحكيم نفسه من هذه الحسابات؟

هناك حقيقة لا يمكن إنكارها: كلما واجهت منتخبات “الهامش” الكروي منتخبًا كبيرًا، يعود السؤال نفسه في المقاهي والمجالس وعلى مواقع التواصل — هل سيرقى التحكيم إلى مستوى اللقاء، أم أنه منحاز سلفًا لصالح الهيبة (والعقود الإشهارية) التي تمثلها بعض المنتخبات؟ هذا الشك يلاحق أسود الأطلس في كل محطة منذ الدوحة 2022، ويستحق أن يُذكر لا أن يُطوى بحركة يد.

الليلة، لا أتمنى تحكيمًا منحازًا للمغرب — أتمنى تحكيمًا لا نحتاج حتى للتعليق عليه في الغد. لأن اليوم الذي تفقد فيه الرياضة صورتها العادلة، تتحول إلى عرض تجاري آخر، بركلة جزاء اختيارية. والأسود لا يستحقون هذا: فهم لم يحتاجوا يومًا لمن يميل الميزان لصالحهم ليُرعبوا من يواجهونهم.

ثانياً: هل الرياضة ستار دخان؟

هذه النقطة الأولى تقودني إلى نقطة ثانية، امتدادًا لمقالي بتاريخ 5 يوليو (“حين تتحول المناسبات الكبرى إلى ستار لتمرير القرارات المسمومة”). كتبتُ حينها أن الحماس الشعبي حول المونديال قد يُستغل كستار لتمرير قرارات لا تُواجَه في الظروف العادية — خصوصًا تلك المرتبطة بالكلفة الاجتماعية والمالية لتحضيرات المغرب لاستضافة مونديال 2030.

بعد شهر واحد، اتضح أن الأمر تفاقم بظاهرة أخطر: تكاثر الحسابات و“الإعلام” المزيّف و“محللين رياضيين” يظهرون فجأة كل أربع سنوات، يرافقون المدرب والاتحاد لا لتقديم معلومة، بل للتصفيق دون أي تفكير نقدي، مهما كان الثمن الذي يدفعه المواطن. (وأنا أيضًا كاتب زاوية رأي، لا أُخفي ذلك. الفرق، آمل، أنه لا أحد يدفع لي مقابل التصفيق — ولا حتى إدارة الموقع الذي أكتب فيه.)

والأخطر من ذلك: كما لاحظت مؤخرًا السيدة ب. عفاف، المقيمة في نيويورك، في منشور علني على فيسبوك، فإن جزءًا من هذه الأصوات ينزلق من الاعتزاز الوطني المشروع إلى خطاب عدائي تجاه شعوب أخرى — سواء كانت الخصم في الملعب أو الجيران الأفارقة والمغاربيين. وهذا عكس ما يجب أن تمثله الرياضة تمامًا. كرة القدم تجمع لأنها تتجاوز الحدود؛ ولا ينبغي أبدًا أن تتحول إلى ذريعة لتأليب الشعوب على بعضها.

جسر — كلمة تعني الوصل — وُجدت لعكس هذا بالضبط. الليلة، أساند أسود الأطلس بكل قلبي، دون تحفظ. وسأواصل، في هذه الزاوية والتي تليها، الدفاع عن رياضة تجمع دون أن نُحمّلها ما لا ينبغي أن تحمله: لا الصمت عن الكلفة الحقيقية، ولا كراهية الآخر.

ديما مغرب 🦁🇲🇦 — ولتربح، الليلة، النزاهة قبل كل شيء. أما النتيجة، فسنراها.


jisr.media — un pont entre les deux rives · جسر بين الضفتين

شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
الانتخابات

المغرب 2026: ارتفاع أسعار المحروقات العالمي يضرب المواطنين، ويوفّر كبار الموزعين

أدى إغلاق مضيق هرمز إلى قفز سعر البرميل إلى 95 دولارًا وأسعار المحروقات المغربية إلى مستويات قياسية. لكن دعم الدولة لا يشمل سوى مهنيي النقل، لا المواطنين العاديين - في وقت يبقى فيه الموزع المهيمن على السوق، المملوك لعائلة رئيس الحكومة، في وضع بنيوي أفضل للاستفادة من الارتفاع.

أقلام حرة

الهجرة والمدارس العمومية بكيبيك: محاكمة خاطئة من طرف الحزب الكيبيكي

أمام ثانوية روجي-كونتوا بمدينة كيبيك، حمّل زعيم الحزب الكيبيكي بول سان-بيير بلامندون الهجرة مسؤولية الضغط على المدارس العمومية. رقم مُحرَّف، نجاح مدرسي متجاهَل، وثلاثون عاما من نقص تمويل يشمل كل الأحزاب، يروون قصة مختلفة تماما.

الانتخابات

المغرب 2026: 33 حزبًا، ناخب واحد من كل ثلاثة - أي شرعية لحكم مغرب 2040؟

الحلقة الثالثة من جانب المغرب: لم يشهد المشهد السياسي من قبل هذا العدد من الأحزاب، لكن المشاركة الحقيقية - محتسبة على مجموع المغاربة البالغين سن التصويت، لا فقط المسجلين - تدور حول ناخب واحد من كل ثلاثة. مع اقتراب 23 شتنبر، قد لا يكون السؤال الحقيقي بعد الآن من سيفوز، بل بأي شرعية سيُحكم مغرب سنوات 2030 و2040.

اقتصاد واستثمار

بصرف النظر عن الأصل: حين تضرب الأزمة الاقتصادية أولاً أحدث الوافدين

الحرب التجارية لا تحمل جواز سفر، لكنها لا تضرب الجميع بالطريقة نفسها. عودة إلى زاوية لم تُوثَّق بما يكفي بعد في ملف كندا-الولايات المتحدة: الوظائف من الدرجة الأولى، التي يشغلها أساسًا الوافدون الجدد، هي أيضًا الأكثر عرضة للتباطؤ - بأثر مباشر يصل حتى إلى البيوت المغربية التي تعتمد على تحويلات الأموال.

الانتخابات

كيبيك 2026: السباق يضيق - وإعلان حول الهجرة يتحول إلى جدل

المحطة الثالثة في متابعتنا للحملة: تُظهر استطلاعات الرأي انتخابات لا تزال مفتوحة تمامًا بين حزب كيبيك الحرة والائتلاف، ويرفع حزب كيبيك الحرة من حدة نبرته حول الهجرة بخطة تقليص أقسى مما أُعلن سابقًا - لدرجة إثارة جدل حول الأسلوب - في وقت تدخل فيه البيئة والصحة أيضًا على خط النقاش.

الانتخابات

المغرب 2026: مغاربة العالم سيصوّتون بالوكالة، لكنهم يبقون شبه غائبين كمترشحين

على بعد ثلاثة أسابيع من التشريعيات المقررة يوم 23 شتنبر، حصيلة أولى بخصوص مغاربة العالم: لا تصويت شخصي من الخارج، لكن نظام توكيل رقمي بالكامل مفتوح إلى غاية 22 شتنبر؛ أما بخصوص الترشيحات، فقلة قليلة من الوجوه المنحدرة من الهجرة على لوائح الأحزاب، في وقت يجدد فيه مجلس الجالية المغربية بالخارج مطلبه بدوائر انتخابية مخصصة للخارج.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense