هل يغلق الذكاء الاصطناعي الباب أمام المبتدئين؟ «أنثروبيك» تنشر أرقامها
نشرت الشركة الأمريكية التي تطوّر المساعد «كلود» تقريرا عن موظفيها هي نفسها. منذ بداية 2025، تراجعت حصة المبتدئين في توظيفاتها التقنية من 27 إلى 9 في المائة، وحصتهم داخل الفرق التقنية من 21 إلى 14 في المائة. ويقول نحو ثلث رؤساء فرق التعلّم الآلي وخُمس رؤساء فرق البرمجة إنهم صاروا يوظفون أقل بسبب الذكاء الاصطناعي. وفي غشت، كان وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يوجّههم الموظفون يشتغلون ست مرات أكثر من ساعات البشر الذين يديرونهم. ملاحظتان: الشركة ما زالت توظف بالأرقام المطلقة، والتقرير مبني على معطياتها الداخلية وحدها وعلى 17 مقابلة. ويذكّر باحثون نقلت عنهم صحيفة «الغارديان» بأن كاتبه شركة تبيع هذه الأدوات. أما بالنسبة لخريجينا الشباب، في المغرب كما في غيره، فالسؤال مطروح: أين سنتعلم الحرفة إذا اختفت مناصب البداية؟
قراصنة يوكلون هجماتهم إلى وكيل ذكاء اصطناعي
كشفت «مايكروسوفت» يوم 21 أكتوبر حملة نفذتها مجموعة تسميها «ستورم-0940»، وتقول إنها موالية للدولة الصينية. اخترق القراصنة أولا تطبيقا للنسخ الاحتياطي تابعا لشركة «كونكت وايز»، ثم استعملوا المفاتيح المسروقة لمحاولة دخول أزيد من 2250 حسابا لمؤسسات على خدمة «مايكروسوفت 365». الجديد: استعانوا بأداة مفتوحة المصدر لاختبار الاختراق، تقوم على عدة وكلاء ذكاء اصطناعي، تتولى وحدها الاستطلاع ثم الهجوم ثم سرقة المعطيات. النتيجة: ما يصل إلى 2900 محاولة في الدقيقة، وأحيانا ولوج بصلاحيات واسعة في أقل من ثلاث ساعات. وتؤكد «مايكروسوفت» أن أنظمتها لم تُخترق، وأن أغلب المحاولات فشلت.
ثغرات «بي إتش بي»: الهجمات بدأت قبل التحذير
تتمة لعددنا ليوم 24 أكتوبر. تقول «أمازون» إنها رصدت محاولة لاستغلال الثغرتين الخطيرتين في «بي إتش بي» منذ 17 أكتوبر، أي أربعة أيام قبل الإعلان عنهما، على خوادمها المخصصة لاصطياد القراصنة. وانتشرت برامج هجوم قبل ساعات من نشر التصحيحات، وتؤكد عدة شركات أمنية اليوم أنها تتوفر على هجمات تعمل فعلا. وتنصح «أمازون» بتثبيت النسخ المصححة من «بي إتش بي»، وبمراجعة سجلات الخوادم ابتداء من 17 أكتوبر، لا من 21 فقط. رسالة إلى الإدارات والمقاولات المغربية التي تشتغل مواقعها بـ«بي إتش بي»: التحديث يُحسب بالساعات، لا بالأسابيع.
الشركات تبدأ في تقنين الذكاء الاصطناعي
حسب موقع «404 ميديا»، لم تعد «أكسنتشر» تموّل سوى 29 دولارا في الشهر لكل موظف لاستعمال «كلود» منذ فاتح أكتوبر، بعدما كان بعض الموظفين ينفقون ما يصل إلى 1000 دولار. وما زاد على ذلك يُحمَّل على ميزانية المشروع. وتنفي «أكسنتشر» أن يكون ذلك سقفا صارما، وتقول إنها مستمرة في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. وكانت «مايكروسوفت» قد حددت ميزانيات للذكاء الاصطناعي لأقسامها في غشت، ومهندسو «أطلاسيان» يشتغلون هم أيضا بميزانية محددة. بعد الحماس، جاء وقت الحساب: الذكاء الاصطناعي مكلف، ومكاسبه لم تثبت بعد خارج عمالقة التكنولوجيا.
للمزيد في جسر ميديا:



