نشرة جسرمن نحن✍️ اكتبوا معنا🌐 الرئيسية
الخميس، 29 أكتوبر 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
الانتخابات

هل يخلق تحالف اليسار المفاجأة في هذه الانتخابات؟

في هذه القراءة السياسية، يناقش الدكتور علي بوطوالة فرص تحالف اليسار الديمقراطي في تحقيق نتائج متقدمة خلال الانتخابات التشريعية، انطلاقا من مؤشرات الحملة الانتخابية وتفاعل المواطنين مع الخطاب السياسي للأحزاب المتنافسة.

هل يخلق تحالف اليسار المفاجأة في هذه الانتخابات؟

بقلم: الدكتور علي بوطوالة
اقتصادي ونائب الكاتب الوطني للفدرالية اليسارية الديمقراطية (FGD)

قراءة في دينامية الحملة الانتخابية

من خلال متابعة مجريات الحملة الانتخابية، وخاصة تفاعل المواطنين والمواطنات مع خطابات الأحزاب السياسية، وعروضها البرنامجية، يتبين، وبشهادة عدة مراقبين، أن ثلاثة قوى سياسية تمكنت من خوض حملات انتخابية ناجحة، وهي بالترتيب: تحالف اليسار الديمقراطي، وحزب العدالة والتنمية، وحزب التقدم والاشتراكية، وذلك بمقاييس عدد تجمعاتها ومهرجاناتها، ومدى تأثير خطاباتها، وبروز قادتهم.


ثلاث قوى سياسية نجحت في فرض حضورها

في هذا السياق، استطاعت القوى الثلاث عقد تجمعات جماهيرية كبرى في عدة مدن مغربية، وتميز خطاب ممثليها في وسائل الإعلام العمومية بالوضوح، والقدرة على الإقناع، ويمكن التنويه بتميز أداء الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد الرفيق جمال العسري، الذي أعاد لخطاب اليسار بلاغته ومصداقيته وجرأته، كما أن الخطاب الشعبوي لزعيم حزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، ورغم ما اتخذته حكومته من قرارات كارثية، أضرت بمصالح الأغلبية من الشعب المغربي، لا يزال يجد من يصفق له! أما حزب التقدم والاشتراكية فقد خاض هو الآخر حملة انتخابية ناجحة بقيادة الرفيق نبيل بنعبد الله.


هل يتحول التعاطف مع اليسار إلى أصوات انتخابية؟

هكذا، وبالرغم من اصطفاف الأعيان، والترويج المكثف، لتصدر حزب التراكتور نتائج الانتخابات التشريعية لهذه السنة، وفق سيناريو معد سلفا، فإذا جرت الانتخابات في جو من الشفافية والنزاهة والمشاركة المكثفة - وهو احتمال ضعيف، بالنظر لتجربة نصف قرن (1976-2026) من التزوير والفساد الانتخابي - فإن حجم التعاطف الذي حظي به تحالف اليسار الديمقراطي، إذا تمت ترجمته إلى أصوات، سيجعل هذا الأخير من الأحزاب الفائزة بالانتخابات، أو على الأقل سيعزز مكانته في البرلمان، وبالتالي في المشهد السياسي بعد الانتخابات. وبالطبع سيحصل الحزبان المذكوران أعلاه، إضافة لحزب الاستقلال الذي يتوفر على آلة انتخابية مدربة.


رهان المجموعة النيابية وتوحيد قوى اليسار

وعليه، إذا تمكن تحالف اليسار من رفع التحدي (الحصول على مجموعة نيابية مصغرة - وهو ما نتمناه) ستتضاعف مسؤوليته في تدبير الصراع السياسي، في أفق تطبيق مشروعه المجتمعي، وتحقيق انتقال ديمقراطي حقيقي ببلادنا، وسيصبح من مهامه المستعجلة توحيد كافة قوى اليسار الديمقراطي.


انتهت المقالة

شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
اقتصاد واستثمار

الفوسفاط وجامعته: الكلية ردّت علينا، والمركز لم يرد. هذا ما تعلمناه

سألنا كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وكلاهما يديره السيد كريم العيناوي. ردّت الكلية بالأرقام، ولم يرد المركز. ما ثبت، وما يبقى معلقا، وما تقوله الموارد البشرية.

سياسة ومجتمع

29 أكتوبر: المهدي بن بركة والحسين المانوزي، مختفيان في التاريخ نفسه، والحقيقة ما تزال غائبة

يوم 29 أكتوبر 1965، اختُطف المهدي بن بركة في باريس. ويوم 29 أكتوبر 1972، اختُطف الحسين المانوزي في تونس. ولم يُعثر على أي منهما قط. كلمة هيئة التحرير إلى العائلات، وأين وصلت العدالة والحقيقة.

أقلام حرة

29 أكتوبر 1965: يوم اغتيال المهدي بن بركة واغتيال الديمقراطية في بلادنا

في ذكرى اختطاف المهدي بن بركة، يعود البدالي صافي الدين إلى سؤال يطرحه جيل بعد جيل: لماذا تأخرت الديمقراطية في المغرب؟ من مؤتمر القارات الثلاث إلى سنوات الجمر والرصاص و«محاكمة الوزراء»، قراءة في كلفة تصفية الأصوات الحرة والإفلات من العقاب.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense
اكتبوا معنا