نشرة جسرمن نحن✍️ اكتبوا معنا🌐 الرئيسية
الخميس، 29 أكتوبر 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
الفن والثقافة

نداء نابض من أجل الثقافة، تمهيدا لتعاون جديد

قبل أن يوقع أولى مقالاته، يوجه الكاتب والروائي عبد الغني عارف، المرتقب انضمامه إلى جسر ميديا، نداء دافئا إلى المثقفين والفنانين والمبدعين المغاربة، مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.

نداء نابض من أجل الثقافة، تمهيدا لتعاون جديد

نداء نابض من أجل الثقافة، تمهيدا لتعاون جديد

الانتخابات التشريعية بالمغرب، شتنبر 2026، في مرآة الثقافة والفن والإبداع - رسم توضيحي بتوقيع عبد الغني عارف

قبل أن ينضم قلمه رسميا إلى صفحاتنا، يمنحنا الأستاذ عبد الغني عارف موعدا نستقبله بكل سرور. فهو الروائي الذي عوّدنا، في كتاباته، على النفاذ إلى تفاصيل الأمكنة والشخوص وظلالها الخفية، عبر مرايا الظلال التي تعكس الذاكرة، والتوق إلى الحرية، والأحلام المعلقة لمجتمع يبحث عن ذاته. وبهذه الروح اختار جسر ميديا أن يرافقه: في ظل مراياه، مصغين لما تكشفه لنا عن مغرب اليوم.

يسعد جسر ميديا أن يعلن عن انضمام قريب إلى رحاب زاوية الفن والثقافة، لقلم وازن هو الأستاذ عبد الغني عارف، الكاتب والروائي والناشر المغربي المعروف. وسنعود بالتفصيل، مع أول مقال يوقعه معنا، على مسيرته وأعماله.

وفي انتظار هذا التعاون الأول، أراد الأستاذ عارف، بسخاء عهدناه فيه، أن يتوجه إلينا بنداء دافئ موجه إلى المثقفين والفنانين والمبدعين المغاربة. فمع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، يدعوهم إلى عدم الوقوف على هامش اللحظة الديمقراطية التي يعيشها المغرب، لا من أجل الدعوة إلى التصويت للون معين، بل من أجل أن تظل الثقافة والفكر والعقل بوصلة كل مشروع للتغيير الاجتماعي.

نداء يعنينا جميعا في نهاية المطاف. لذا اخترنا نشره كاملا.


الانتخابات بالمغرب في مرآة الثقافة والمثقفين

تحية طيبة..

نتوجه اليكم باعتباركم تنتمون لحقل الثقافة والفن والإبداع من أجل المساهمة في نشر الوعي الذي يمكِّن المجتمع المغربي من النهوض في اتجاه مجتمع بديل، مجتمع ديمقراطي وحداثي، مجتمع يؤمن بالعقل وينبذ كل أشكال الخرافة والغيبيات، ويواجه كل المظاهر التي من شأنها أن تعطل دينامية تقدم المجتمع وتسهم في تخلفه وتأخره ذهنيا وثقافيا واجتماعيا.

في هذا الإطار نود منكم - وبدون أي إلزام مسبق - المساهمة بكلمة من خمسة أسطر، أو أكثر بقليل، تدعون فيها لا إلى التصويت على لون معين (وإن كان هذا الأمر حقا لكم) ولكن على الأقل الدعوة إلى دعم دينامية التغيير المنشود، وذلك عبر مشاركة المتقفين والمبدعين والفنانين - ذكورا وإناثا - في هذا الحراك الديمقراطي الذي من شانه أن يرفع من إيقاع إنضاج الوعي داخل المجتمع المغربي، لأننا نؤمن بأنه بدون رافعة الثقافة والفن والفكر والعقل ستكون كل المشاريع التي تهدف إلى بناء الديمقراطية في بلادنا معاقة ما لم تكن بوصلتها الثقافة..

ننتظر منكم كلمه توجيه أو تحفيز أو تشجيع او توعية أو تعبئة بالصيغة التي ترونها انتم أنتم مناسبة، بالطبع دون أن يكون هذا الطلب ملزما لكم، فهو فقط محاولة لفتح مساحات أخرى أوسع ونوافذ أخرى أكثر رحابة للنظر الى الانتخابات في المغرب من منظور المثقف المبدع والفنان والإعلامي المرتبط بقضايا مجتمعه بشكل عام..

ملحوظة: لابد من الإشارة إلى أنه من الممكن- إذا سمحتم - أن يعاد إخراج كلمتكم الموجزة بشكل فني باسمكم وبصورتكم، وأن يتم نشرها في سياق التعبئة العامة لدعم تيار التغيير في المجتمع من منظور ثقافي وفكري.

أعتذر عن هذا التواصل، إذا كان فيه أي شكل من أشكال الإحراج أو الإزعاج، فالهدف أولا وأخيرا هو محاولة لإسماع صوت المثقف والمبدع والفنان في هذا الزمن المعقد، محاولة فقط للإشراك، وليس للاستمالة الفجة.

و في انتظار أي ملاحظة أو مبادرة منكم تقبلوا تحياتنا..

ذ. عبد الغني عارف

شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
اقتصاد واستثمار

الفوسفاط وجامعته: الكلية ردّت علينا، والمركز لم يرد. هذا ما تعلمناه

سألنا كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وكلاهما يديره السيد كريم العيناوي. ردّت الكلية بالأرقام، ولم يرد المركز. ما ثبت، وما يبقى معلقا، وما تقوله الموارد البشرية.

سياسة ومجتمع

29 أكتوبر: المهدي بن بركة والحسين المانوزي، مختفيان في التاريخ نفسه، والحقيقة ما تزال غائبة

يوم 29 أكتوبر 1965، اختُطف المهدي بن بركة في باريس. ويوم 29 أكتوبر 1972، اختُطف الحسين المانوزي في تونس. ولم يُعثر على أي منهما قط. كلمة هيئة التحرير إلى العائلات، وأين وصلت العدالة والحقيقة.

أقلام حرة

29 أكتوبر 1965: يوم اغتيال المهدي بن بركة واغتيال الديمقراطية في بلادنا

في ذكرى اختطاف المهدي بن بركة، يعود البدالي صافي الدين إلى سؤال يطرحه جيل بعد جيل: لماذا تأخرت الديمقراطية في المغرب؟ من مؤتمر القارات الثلاث إلى سنوات الجمر والرصاص و«محاكمة الوزراء»، قراءة في كلفة تصفية الأصوات الحرة والإفلات من العقاب.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense
اكتبوا معنا