نشرة جسرمن نحن✍️ اكتبوا معنا🌐 الرئيسية
الخميس، 29 أكتوبر 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
هل تعلم؟

المناخ: أربع حقائق موثقة ستفاجئكم — بين أرقام مقلقة وتقدم غير متوقع

من نهر جليدي في أنتاركتيكا تراجع 24 كلم في 15 شهرًا، إلى الطاقة الشمسية التي تجاوزت لأول مرة الطاقة الأحفورية في أوروبا، ينتج المناخ كل سنة حقائق تفوق الخيال. أربع منها، موثقة ومُعاد وضعها في سياقها.

المناخ: أربع حقائق موثقة ستفاجئكم — بين أرقام مقلقة وتقدم غير متوقع

الحلقة الثالثة من سلسلة “هل تعلم؟”: هذا الأسبوع، نتوقف عند البيئة والمناخ، بين أرقام قياسية تثير الدهشة وتقدم لا نلاحظه دائمًا.

🇪🇺 أوروبا — الطاقة الشمسية والريحية تتجاوزان الأحفورية لأول مرة

  • ⚡ في سنة 2025، أنتجت الطاقة الشمسية والريحية وحدهما 30% من كهرباء الاتحاد الأوروبي، متجاوزتين لأول مرة الطاقة الأحفورية التي تراجعت إلى 29%، وفق تقرير European Electricity Review 2026 الصادر عن مركز الأبحاث Ember.
  • 🌍 مجموع الطاقات المتجددة (شمسية، ريحية، مائية…) بلغ الآن 47% من مزيج الكهرباء الأوروبي، مقابل ثلث فقط سنة 2019.
  • 🏭 في 14 دولة من أصل 27 دولة عضو، تنتج الطاقة الريحية والشمسية بالفعل كهرباء أكثر من الفحم والغاز والنفط مجتمعة.

🇦🇶 أنتاركتيكا — النهر الجليدي الذي تراجع 24 كلم في 15 شهرًا

  • 🧊 بين يناير 2022 ومارس 2023، تراجع النهر الجليدي “هكتوريا” في أنتاركتيكا بمسافة 24 كيلومترًا — أمر لم يُشاهد من قبل لجليد مستقر على الأرض (غير عائم)، وفق وكالة ناسا.
  • 📉 خلال شهرين فقط، فقد أكثر من 8 كلم، أي عشرة أضعاف أسرع وتيرة سُجلت من قبل لهذا النوع من الجليد.
  • 🌊 على عكس جبل جليدي عائم أصلاً، كان هذا الجليد مستقرًا فوق الصخر: لذا فإن ذوبانه يساهم مباشرة في ارتفاع منسوب البحار.

💻 أبسط إيماءة: الاحتفاظ بحاسوبك لمدة أطول

  • 🔋 وفق الوكالة الفرنسية للانتقال البيئي (ADEME)، فإن استعمال حاسوب أو جهاز لوحي لمدة 4 سنوات بدل سنتين يقلص بصمته البيئية بنسبة 50%.
  • 🏭 السبب: التصنيع وحده يمثل 79% من البصمة البيئية الإجمالية لجهاز رقمي — أكثر بكثير من استعماله اليومي.
  • ♻️ إيماءة مجانية، في متناول الجميع، غالبًا ما تكون أكثر فعالية من شراء جهاز “بيئي” جديد.

🌳 الرقم الذي يجهله الكثيرون: غاباتنا ومحيطاتنا تقوم بنصف العمل

  • 🌲 كل سنة، تمتص “بالوعات الكربون” الطبيعية — الغابات، التربة، المحيطات، الأراضي الرطبة — وحدها حوالي 50% من ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الأنشطة البشرية، وفق مشروع الكربون العالمي (Global Carbon Project).
  • ⚖️ بعبارة أخرى: لولا هذه الأنظمة البيئية، لارتفع تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بضعف السرعة الحالية.
  • 🔥 لهذا السبب أيضًا، لا تكتفي إزالة الغابات بحذف الأشجار: بل تقلص أيضًا قدرة الكوكب على امتصاص انبعاثاته الخاصة.

🇲🇦 وماذا عن المغرب؟

  • ☀️ يستهدف المغرب 52% من الطاقات المتجددة في مزيجه الكهربائي، وهو هدف كان مقررًا أصلاً لسنة 2030، وتؤكد الحكومة رغبتها في بلوغه ابتداءً من 2026 — والبلد بالفعل قريب من 40% من القدرة المركّبة.
  • 🏜️ يبقى المجمع الشمسي “نور ورزازات”، أحد أكبر مجمعات الطاقة الشمسية المركزة في العالم، واجهة يستشهد بها بانتظام في التقارير الدولية حول الانتقال الطاقي.
  • 🌍 بالنسبة لمغاربة العالم، المقيمين غالبًا في دول منخرطة هي الأخرى في هذا الانتقال (أوروبا، كندا)، يشكل الأمر خيطًا مشتركًا بين الضفتين — كل واحدة تتقدم بوتيرتها الخاصة في الورش نفسه.

“هل تعلم؟” سلسلة من جسر ميديا: حقائق طريفة وموثقة، دون موضوع أو بلد ثابت.

المصادر: Ember (European Electricity Review 2026)، مرصد ناسا للأرض، الوكالة الفرنسية للانتقال البيئي (ADEME)، مشروع الكربون العالمي، Medias24.

شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
اقتصاد واستثمار

الفوسفاط وجامعته: الكلية ردّت علينا، والمركز لم يرد. هذا ما تعلمناه

سألنا كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وكلاهما يديره السيد كريم العيناوي. ردّت الكلية بالأرقام، ولم يرد المركز. ما ثبت، وما يبقى معلقا، وما تقوله الموارد البشرية.

سياسة ومجتمع

29 أكتوبر: المهدي بن بركة والحسين المانوزي، مختفيان في التاريخ نفسه، والحقيقة ما تزال غائبة

يوم 29 أكتوبر 1965، اختُطف المهدي بن بركة في باريس. ويوم 29 أكتوبر 1972، اختُطف الحسين المانوزي في تونس. ولم يُعثر على أي منهما قط. كلمة هيئة التحرير إلى العائلات، وأين وصلت العدالة والحقيقة.

أقلام حرة

29 أكتوبر 1965: يوم اغتيال المهدي بن بركة واغتيال الديمقراطية في بلادنا

في ذكرى اختطاف المهدي بن بركة، يعود البدالي صافي الدين إلى سؤال يطرحه جيل بعد جيل: لماذا تأخرت الديمقراطية في المغرب؟ من مؤتمر القارات الثلاث إلى سنوات الجمر والرصاص و«محاكمة الوزراء»، قراءة في كلفة تصفية الأصوات الحرة والإفلات من العقاب.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense
اكتبوا معنا