نشرة جسرمن نحن✍️ اكتبوا معنا🌐 الرئيسية
الخميس، 29 أكتوبر 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
أقلام حرة

سبتة ومليلية: أصوات ترفض الصمت

صوتان مغربيان وبيان لمركز حقوق الإنسان يسلطان الضوء على أزمة الهجرة في سبتة ومليلية، بعيداً عن الأرقام والروايات التآمرية.

سبتة ومليلية: أصوات ترفض الصمت

منذ أواخر يوليوز 2026، خلّف التدفق الكثيف للمهاجرين نحو مدينتي سبتة ومليلية ما لا يقل عن 72 قتيلاً، وفق آخر حصيلة أعلنتها السلطات الإسبانية يوم 2 غشت 2026، وهزّ المنطقة. وبعيداً عن الأرقام، يقدم صوتان مغربيان ومنظمة للدفاع عن حقوق الإنسان قراءة تتجاوز الخبر العابر.

الصورة: السياج الحدودي بين المغرب وسبتة (ماريو سانشيز بوينو / ويكيميديا كومنز، رخصة CC BY-SA 2.0).

بالنسبة للفاعل الجمعوي يوسف مبتهل، فإن المنطق التآمري الذي هيمن على جزء من النقاش العام ليس سوى ستار دخاني. ففي مقال رأي نُشر يوم فاتح غشت، يندد بما يسميه آلية إيديولوجية تهدف إلى صرف الانتباه عن فشل النموذج التنموي: «ليست تعليمات قادمة من الخارج هي التي دفعت هؤلاء الأشخاص إلى الرحيل، بل القمع اليومي، والبطالة المزمنة، والشعور بالإقصاء داخل بلدهم.» ويرى أن اعتبار هذه المغادرات الجماعية أي شيء آخر غير صرخة استغاثة جماعية هو تبرئة للمسؤولين الحقيقيين: خيارات السياسات العمومية التي غلّبت التوازنات الماكرو-اقتصادية على حساب الكرامة الإنسانية.

أما فاطنة أفيد، المسؤولة داخل الشبكة النقابية للهجرة، فتتبنى نبرة أكثر تساؤلاً لكن لا تقل صرامة. فهي تشير أولاً إلى صمت السلطات المغربية في الساعات الأولى من الأزمة — فراغ ترك، بحسب قولها، المجال مفتوحاً أمام الإشاعات والأرقام المتضاربة. كما تتساءل علناً عن طبيعة هذا التدفق المفاجئ: هل هو نداء انتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أم شبكات منظمة للتهريب؟ «هذه الأسئلة لا تعني تبني هذه الفرضية أو تلك، لكنها تعكس الحاجة إلى تحقيق شفاف يعرض الوقائع كما هي، بعيداً عن المزايدات السياسية.» وتذكّر في الأخير بأن المأساة استُغلت أيضاً من قبل اليمين الأوروبي لمهاجمة الحكومة الإسبانية — استغلال سياسي، على حد قولها، يجب ألا ينسينا أن «الضحايا ليسوا أرقاماً في نقاش انتخابي، بل بشر دفعهم اليأس إلى المخاطرة بحياتهم.»

وعلى صعيد حقوق الإنسان، أصدر مركز حقوق الإنسان بأمريكا الشمالية يوم فاتح غشت بياناً عبّر فيه عن «صدمته العميقة» إزاء الأحداث. وتدين المنظمة بشكل خاص إجراءات منع النقل نحو شمال المغرب، التي وضعت مغاربة العالم العائدين من عطلهم في «أوضاع ضائقة غير مقبولة»، وتدعو السلطات المغربية والإسبانية إلى ضمان «شفافية التحقيقات» والحرص على أن «يخضع أي استخدام مفرط للقوة لتحقيقات مستقلة».

وجهة نظر هيئة التحرير

ما يلفت الانتباه في هذه الأصوات الثلاثة هو تقاطعها حول نقطة واحدة: رفض اختزال هذه الأزمة في خبر أمني عابر أو أداة للجدل السياسي. سواء تم التركيز على اختلالات النموذج الاقتصادي، أو الصمت المؤسساتي، أو احترام القانون الدولي، يبقى المطلب واحداً — الحقيقة والكرامة لأشخاص يظلون، قبل كل شيء، بشراً في وضعية استغاثة قصوى.

المواضيع:⚖️ حقوق الإنسان🌊 المغرب وإسبانيا: سبتة ومليلية
شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
اقتصاد واستثمار

الفوسفاط وجامعته: الكلية ردّت علينا، والمركز لم يرد. هذا ما تعلمناه

سألنا كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وكلاهما يديره السيد كريم العيناوي. ردّت الكلية بالأرقام، ولم يرد المركز. ما ثبت، وما يبقى معلقا، وما تقوله الموارد البشرية.

سياسة ومجتمع

29 أكتوبر: المهدي بن بركة والحسين المانوزي، مختفيان في التاريخ نفسه، والحقيقة ما تزال غائبة

يوم 29 أكتوبر 1965، اختُطف المهدي بن بركة في باريس. ويوم 29 أكتوبر 1972، اختُطف الحسين المانوزي في تونس. ولم يُعثر على أي منهما قط. كلمة هيئة التحرير إلى العائلات، وأين وصلت العدالة والحقيقة.

أقلام حرة

29 أكتوبر 1965: يوم اغتيال المهدي بن بركة واغتيال الديمقراطية في بلادنا

في ذكرى اختطاف المهدي بن بركة، يعود البدالي صافي الدين إلى سؤال يطرحه جيل بعد جيل: لماذا تأخرت الديمقراطية في المغرب؟ من مؤتمر القارات الثلاث إلى سنوات الجمر والرصاص و«محاكمة الوزراء»، قراءة في كلفة تصفية الأصوات الحرة والإفلات من العقاب.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense
اكتبوا معنا