نشرة جسرمن نحن✍️ اكتبوا معنا🌐 الرئيسية
الخميس، 29 أكتوبر 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
المغرب والعالم

إسلاموفوبيا في كندا: أرقام مقلقة في تقرير برلماني

كشف تقرير اللجنة البرلمانية الكندية الدائمة للتراث عن ارتفاع بنسبة 71٪ في جرائم الكراهية ذات الطابع الإسلاموفوبي منذ 2019. المغاربة في كندا من أكثر المتضررين.

إسلاموفوبيا في كندا: أرقام مقلقة في تقرير برلماني

رصد تقرير اللجنة البرلمانية الكندية الدائمة للتراث ارتفاعًا مقلقًا في جرائم الكراهية ذات الطابع الإسلاموفوبي، إذ قفزت بنسبة 71٪ خلال خمس سنوات، لتضع كندا في طليعة الدول الغربية من حيث حدّة هذا التصاعد.

أرقام صادمة

سُجّلت في عام 2025 وحده 487 جريمة كراهية ذات دوافع إسلاموفوبية وفق تقارير الأجهزة الأمنية الكندية، وهو رقم قياسي منذ بدء رصد هذه الإحصائيات. ولا تشمل هذه الأرقام الحوادث غير المُبلَّغ عنها، والتي يُقدّر الباحثون أنها تمثل 80٪ من الحالات الفعلية.

وتُعدّ المرأة المحجّبة الفئة الأكثر استهدافًا، إذ تمثل 63٪ من الضحايا الموثّقين.

الجاليات المغاربية في مرمى الاستهداف

تقع الجاليات المغربية والجزائرية والتونسية في مقدمة المجتمعات الأكثر عرضة لهذه الجرائم، نظرًا لحضورها الثقافي والديني اللافت.

وتقول أمينة بن سالم، رئيسة جمعية نساء جزائريات في مونتريال: “نساؤنا يخشين ركوب المترو وحدهن ليلًا. هذا ليس مبالغة، بل واقع نعيشه يوميًا.”

توصيات طموحة

يضمّ التقرير 23 توصية، أبرزها: إنشاء منصب مبعوث خاص لمكافحة الإسلاموفوبيا بصلاحيات فعلية، وإدراج التوعية بالتحيز في المناهج الدراسية منذ المرحلة الابتدائية، وتعزيز الموارد المخصصة لمجموعات دعم الضحايا.

والحكومة الفيدرالية ملزمة بتقديم ردّ رسمي على هذه التوصيات خلال ستة أشهر.

المواضيع:🍁 كندا والهجرة
شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
اقتصاد واستثمار

الفوسفاط وجامعته: الكلية ردّت علينا، والمركز لم يرد. هذا ما تعلمناه

سألنا كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وكلاهما يديره السيد كريم العيناوي. ردّت الكلية بالأرقام، ولم يرد المركز. ما ثبت، وما يبقى معلقا، وما تقوله الموارد البشرية.

سياسة ومجتمع

29 أكتوبر: المهدي بن بركة والحسين المانوزي، مختفيان في التاريخ نفسه، والحقيقة ما تزال غائبة

يوم 29 أكتوبر 1965، اختُطف المهدي بن بركة في باريس. ويوم 29 أكتوبر 1972، اختُطف الحسين المانوزي في تونس. ولم يُعثر على أي منهما قط. كلمة هيئة التحرير إلى العائلات، وأين وصلت العدالة والحقيقة.

أقلام حرة

29 أكتوبر 1965: يوم اغتيال المهدي بن بركة واغتيال الديمقراطية في بلادنا

في ذكرى اختطاف المهدي بن بركة، يعود البدالي صافي الدين إلى سؤال يطرحه جيل بعد جيل: لماذا تأخرت الديمقراطية في المغرب؟ من مؤتمر القارات الثلاث إلى سنوات الجمر والرصاص و«محاكمة الوزراء»، قراءة في كلفة تصفية الأصوات الحرة والإفلات من العقاب.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense
اكتبوا معنا