نشرة جسرمن نحن✍️ اكتبوا معنا🌐 الرئيسية
الخميس، 29 أكتوبر 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
المغرب والعالم

نحو دبلوماسية الجالية — حان وقت الفعل

يمتلك مغاربة العالم (MRE) في أمريكا الشمالية رأسمالًا سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا هائلًا. لكنه لا يزال بعيدًا عن التحوّل إلى قوة دبلوماسية فاعلة. حان وقت التنظيم.

نحو دبلوماسية الجالية — حان وقت الفعل

عبد السلام الشرقاوي أستاذ في العلوم السياسية بجامعة مونتريال وباحث مشارك في مركز دراسات الهجرة الدولية.


ثمة مفارقة لافتة في وضع الجاليات المغاربية في أمريكا الشمالية. فهي تضم ملايين الأفراد، وتُنتج منتخبين ورجال أعمال ومثقفين من الصف الأول، وتساهم مساهمةً كبيرة في اقتصاديات بلدان الاستقبال والمنشأ معًا — ومع ذلك لا تزال بعيدة عن تحويل هذا الثقل إلى نفوذ دبلوماسي حقيقي.

رأسمال معطّل

لنتأمّل ما تمثله جاليتنا في أمريكا الشمالية: روابط عائلية وثقافية مباشرة مع المغرب والجزائر وتونس، وإتقان للعربية والفرنسية والإنجليزية، وشبكات في العالمين، وشرعية فريدة تُمكّنها من التواصل مع الحكومات الشمالية والمجتمعات المغاربية على حدٍّ سواء.

هذا الرأسمال حقيقي، لكنه يبقى مبعثرًا، ضعيف التنظيم، محصورًا في مجتمعات منكفئة على نفسها.

ثلاثة أوراش عاجلة

أولًا: إنشاء فيدرالية الجمعيات المغاربية في أمريكا الشمالية، بأمانة عامة دائمة وميزانية مستقلة وقدرة على التحدث بصوت موحّد أمام الحكومات.

ثانيًا: تعزيز الحضور في الأحزاب السياسية الكندية والأمريكية — لا بوصفنا ممثلين لمصالح أجنبية، بل بوصفنا مواطنين فاعلين يحملون رؤية للعلاقات بين الشمال والجنوب.

ثالثًا: الاستثمار في الفضاء الإعلامي، وهنا يأتي دور مبادرات كـ“جسر.ميديا”. فالجالية التي لا صوت لها في الفضاء العام هي جالية صامتة.

اللحظة مؤاتية

كأس العالم 2026، والانتخابات الكندية المقبلة، والتحولات الجيوسياسية في البحر الأبيض المتوسط — كل ذلك يتضافر ليفتح نافذة فرصة حقيقية. السؤال: هل سنُحسن اقتناصها معًا؟


الآراء الواردة في هذه المقالة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعكس بالضرورة الخط التحريري لجسر.ميديا.

شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
اقتصاد واستثمار

الفوسفاط وجامعته: الكلية ردّت علينا، والمركز لم يرد. هذا ما تعلمناه

سألنا كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وكلاهما يديره السيد كريم العيناوي. ردّت الكلية بالأرقام، ولم يرد المركز. ما ثبت، وما يبقى معلقا، وما تقوله الموارد البشرية.

سياسة ومجتمع

29 أكتوبر: المهدي بن بركة والحسين المانوزي، مختفيان في التاريخ نفسه، والحقيقة ما تزال غائبة

يوم 29 أكتوبر 1965، اختُطف المهدي بن بركة في باريس. ويوم 29 أكتوبر 1972، اختُطف الحسين المانوزي في تونس. ولم يُعثر على أي منهما قط. كلمة هيئة التحرير إلى العائلات، وأين وصلت العدالة والحقيقة.

أقلام حرة

29 أكتوبر 1965: يوم اغتيال المهدي بن بركة واغتيال الديمقراطية في بلادنا

في ذكرى اختطاف المهدي بن بركة، يعود البدالي صافي الدين إلى سؤال يطرحه جيل بعد جيل: لماذا تأخرت الديمقراطية في المغرب؟ من مؤتمر القارات الثلاث إلى سنوات الجمر والرصاص و«محاكمة الوزراء»، قراءة في كلفة تصفية الأصوات الحرة والإفلات من العقاب.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense
اكتبوا معنا