نشرة جسرمن نحن✍️ اكتبوا معنا🌐 الرئيسية
الخميس، 29 أكتوبر 2026🤝 شريك أو معلن؟ تواصلوا معنا ←
إعلان
📢مساحة إعلانية728×90 — Leaderboard · AdSense / Ezoic
🗳️ الانتخابات
🔴 مباشر
المغرب والعالم

مغاربة كندا: جيل جديد يعيد رسم الهوية

يحمل أبناء الجالية المغربية في كندا هوية مزدوجة يرونها ثروة لا عبئًا، ويشاركون بفاعلية متزايدة في الحياة السياسية والمدنية الكندية — جيل MRE يعيد رسم الحضور المغربي.

مغاربة كندا: جيل جديد يعيد رسم الهوية

في مدن مونتريال وأوتاوا وتورنتو، يعيش مئات الآلاف من أبناء الجالية المغاربية تجربة فريدة من نوعها: هوية مزدوجة، لغتان، وثقافتان تتعايشان في وئام نادر.

جيل يحتفي بتعدده

خلافًا للأجيال السابقة التي عاشت أحيانًا ازدواجية مؤلمة بين الانتماء والاندماج، يرى الجيل الجديد في هويته المزدوجة ميزة تنافسية. يتحدث الشباب بالفرنسية والعربية والأمازيغية، ويجمعون بين الموروث الثقافي المغاربي والقيم الكندية المنفتحة.

مشاركة سياسية متنامية

شهدت الانتخابات الكندية الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في نسبة مشاركة الناخبين من أصول مغاربية، فيما ترشح عدد من الشباب لمناصب بلدية في أوتاوا ومونتريال.

تحديات لا تزال قائمة

رغم هذه الإنجازات، يواجه أبناء الجالية تحديات حقيقية: التمييز في سوق العمل، وصعوبة الحصول على السكن، وأحيانًا الشعور بعدم الانتماء الكامل لأي من الثقافتين. غير أن الجيل الجديد يواجه هذه التحديات بعزيمة واضحة وأدوات أقوى.

المواضيع:🍁 كندا والهجرة
شارك هذا المقال :
فيسبوكتويتر
📰 اقرأ أيضاً
اقتصاد واستثمار

الفوسفاط وجامعته: الكلية ردّت علينا، والمركز لم يرد. هذا ما تعلمناه

سألنا كلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية ومركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، وكلاهما يديره السيد كريم العيناوي. ردّت الكلية بالأرقام، ولم يرد المركز. ما ثبت، وما يبقى معلقا، وما تقوله الموارد البشرية.

سياسة ومجتمع

29 أكتوبر: المهدي بن بركة والحسين المانوزي، مختفيان في التاريخ نفسه، والحقيقة ما تزال غائبة

يوم 29 أكتوبر 1965، اختُطف المهدي بن بركة في باريس. ويوم 29 أكتوبر 1972، اختُطف الحسين المانوزي في تونس. ولم يُعثر على أي منهما قط. كلمة هيئة التحرير إلى العائلات، وأين وصلت العدالة والحقيقة.

أقلام حرة

29 أكتوبر 1965: يوم اغتيال المهدي بن بركة واغتيال الديمقراطية في بلادنا

في ذكرى اختطاف المهدي بن بركة، يعود البدالي صافي الدين إلى سؤال يطرحه جيل بعد جيل: لماذا تأخرت الديمقراطية في المغرب؟ من مؤتمر القارات الثلاث إلى سنوات الجمر والرصاص و«محاكمة الوزراء»، قراءة في كلفة تصفية الأصوات الحرة والإفلات من العقاب.

← العودة إلى الأخبار
إعلان
📢بانر الفوتر728×90 — Footer Leaderboard · AdSense
اكتبوا معنا